صياماً مقبولاً

صياماً مقبولاً

لا يمكن أن نعلم ما إذا كان صيامنا مقبولاً أم لا ولكن مع ذلك علينا الاجتهاد في صيامنا لنحقق شروط القبول التي أوضحها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فأوضح الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يكون الصيام الذي يقبله الله تعالى منا ويزيدنا.
 
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الصيام جنة، فلا يرفث و لا يجهل و إن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم مرتين، والذي نفسي بيده! لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، و الحسنة بعشر أمثالها."
 
لا يشترط قبول الصيام الصوم عن الطعام والشراب فقط و إنما عن كل ما يغضب الله تعالى من قول أو فعل، فلا يجوز للصائم أن يكذب أو يشتم أو يستغيب أو ينم، وكما يصوم عن الطعام والشراب يجب أن تصوم عيناه عن النظر لما حرم الله و يصوم لسانه عن قول ما يغضب الله، و يترتب على قبول الصيام هجران المعاصي، فالمعاصي والذنوب في هذا الشهر الفضيل تبطل العمل لقوله صلى الله عليه وسلم: " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس له حاجة أن يدع طعامه وشرابه." وعدا ذلك لا تكن قد حظيت من صومك سوى الجوع والعطش.
 
و يجدر بالصائم أن يتمم صيامه بفعل كل ما يأمره الله منه وفرضه عليه، و لتضمن صياماً مقبولاً ادعمه بأداء الصلاة، وليكن صيامك ليس فقط عبادة تؤديها كعادة وليكن هو الحجر الأساسي الذي سيرفعك منزلة عند الله ويزيد حبه لك ادعم صيامك بالأعمال التي يحبها الله فأسرع إلى الله بقيام الليل و قراءة القرآن وزيادة الاستغفار وأقبل عليه بإكثار الأدعية والتضرع إلى الله فهذا شهر الرحمة والغفران ونسأل الله أن لا يمضي رمضان إلا وقد غفر لنا ذنوبنا ومحى سيئاتنا  وأعتق رقابنا من النار.
لجميع المقالات

مواعيد الأذان واوقات الصلاة في الدول العربية والأجنبية:

قم باستخدام البحث في اعلى الصفحة لمعرفة أوقات الصلاة في مدن ودول أخرى.